الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

106

تنقيح المقال في علم الرجال

والمراد ب : السبعين ؛ السبعون الذين كانوا بايعوا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في العقبة « 1 » . وبالاثني عشر الذين بايعوه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل ذلك ، فعيّنهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نقباء للأنصار « 2 » ، فلا تذهل « 3 » .

--> - وأبو أيوب ، وعمار ، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، نقلا عن كتاب الغيبة للشيخ النعماني : 68 ، ومثله في كتاب سليم بن قيس الهلالي 2 / 760 ( الطبعة المحقّقة ) . ( 1 ) بعد أن جاؤوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في عقبة مكّة وبايعوه في دار عبد المطلب ليلا ، ويقال لهم : العقبيون . قال في الاستغاثة 2 / 69 : . . المعروفون بإجماع أهل الأثر . . أقول : هناك مصطلح آخر في السبعين ، يقصد به أصحاب الإمام الحسين عليه السلام ، كما جاء في رجال ابن داود : 99 برقم 274 في ترجمة : حبيب بن مظاهر [ مطهر ] حيث قال : . . وكان من السبعين الذين نصروا وصبروا على البلاء حتّى قتلوا بين يديه . . وقد أخذه من رجال الكشي : 78 برقم 133 . كما أنّ هناك مصطلح آخر فيه يقصد به أصحاب المختار ، حيث ورد في حق عامر ابن واثلة أنّه قال - كما في رجال الكشي : 94 - 95 برقم 149 - : إنّه خرج تحت راية المختار بن أبي عبيدة ، وكان يقول : ما بقي من السبعين غيري . . وقد كان من الكيسانية . ( 2 ) ذكر أبو الفرج الجوزي في كتابه المدهش : 43 نقباء الأنصار ، وعدّهم اثنا عشر أنصاريا ، ونقيبهم : أسعد بن زرارة . ( 3 ) انظر : الغيبة للشيخ النعماني : 78 ، وكتاب سليم بن قيس : 300 ، وغاية المرام 2 / 108 . . وغيرها .